قونيا
قونيا
السياحة في قونيا

السياحة في تركيا  -  قونيا

 

قونيا مدينة الحضارات وبداية التاريخ التركي مدينة التصوف والمعالم الاثرية والطبيعية  ,كانت قونيا عاصمة الدولة السلجوقية التي بلغت ذروة مجدها حينها ويرجع تاريخها إلى نحو 7000 عام ق.م بالإضافة إلى أنها مسقط رأس رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو مما اكسبها  أهمية كبيرة ,كما تتميز بموقعها متوسطة منطقة جنوب الأناضول حيث يحدها شمالا العاصمة أنقرة واكسراي شرقا واسبارطة غربا , ومدينة كارامان جنوبا , ويبلغ عدد سكانها تقريبا الـمليون نسمة

 

 

 

 

 

فقد تأثرت مدينة قونيا بالفكر الصوفي الفلسفي وذلك يعود بفضل مولانا جلال الدين محمد الرومي الذي استقر في مدينة قونيا وهو ابن التاسعة عشر  ليؤسس بدوره طائفة المولوية الدرويشية الذي جعل من قونيا مدينة روحية صوفية بامتياز وأكثر المدن التركية تحفظا.

 

 

 

 

 

 

تتمتع مدينة قونيا بكثرة المعالم التاريخية والثقافية واماكن السياحة الطبيعية  وأشهرها:

 

متحف مولانا :

 

سبب تسمية المتحف بهذا الاسم يعود لوجود ضريح مولانا جلال الدين الرومي وعدد من أفراد عائلته وأصدقائه ,حيث يعد من أهم الوجهات السياحية في قونيا , يحوي على آثار شخصية تعود لمولانا جلال الدين الرومي التي تروي لنا قصة حياته ومسيرته مثل سجادة صلاته و القبعات المخروطية الشكل والآلات الموسيقية  وغيرها الكثير من الآثار التي تعود أعمارها أكثر من 700 عام مضى .

 

 

 

 

 

 

ضريح جحا الشخصية التاريخية :

 

جحا الشخصية التاريخية المشهور برواياته ومقولاته المضحكة والحكيمة ,ولد عام 1208 ميلادي في بلدة آق شهير ,عاصر جحا زمن الدولة السلجوقية وأوائل الدولة العثمانية ولكنه توفي عام 1284 م ,ويعد ضريح جحا من أبرز المعالم السياحية المحببة لدى السياح والسكان المحليين في قونيا حيث هناك شائعة متداولة عند الأتراك التي تقول انه يجب عليك الضحك عند زيارة مزار جحا وإلا سوف تحل بك مصيبة إن لم تضحك ,كما ويعتز الأتراك بهذه الشخصية التاريخية والدليل على ذلك وجود الكثير من التماثيل التي تجسد هذه الشخصية اللطيفة كما أنها انضمت مؤخرا لقائمة التراث لدى اليونيسكو

 

 

 

 

 

 

مسجد علاء الدين :

 

هو النُّصب الرئيسيّ في قلعة قونيا ويعتبر من أقدم وأعرق المساجد في المدينة , بني على متراس قديم، وسمِّي بهذا الاسم تيمناً بالسلطان علاء الدين الأول الذي قام بتنفيذه, كما أستعمل في بنائه الكثير من الأعمدة الرخامية المتنوعة التي مصدرها من المباني الرومانية والبيزنطية القديمة.

 

تم البدء في بناء المسجد خلال فترة حكم السلطان مسعود الأول عام 1116 م وتم الإنتهاء من بنائه عام 1237م في عهد السلطان علاء الدين كيقباد الأول ,يتميز بطوله الذي يصل إلى 71 م وعرضه الذي يبلغ 56 م وألوانه البنية والرمادية، خاصةً على القباب المخروطية ,وجدرانه المزينة بالنقوشات الخشبية كما أنه يحتوي على العديد من أضرحة السلاطين السابقين من السلاجقة الذين حكموا تركيا في الفترة ما بين 1156 و 1283 .

 

 

 

 

 

 

 

للتــواصل
واتساب - فايبر 

 

MOB : 00905331292704

MOB : 00905331292703

FAX  : 00902125283363

 

المصدر : ويكيبيديا

 

Facebook Share
Google Plus Share
Whatsapp
اشترك بالقائمة البريدية
اشترك ليصلك آخر الأخبار والعروض عبر البريد

حقوق النشر © 2017 جميع الحقوق محفوظة